معدن السيلينيوم هو عبارة عن نوع من المعادن الموجودة في التربة. يظهر بشكل طبيعي في الماء و بعض أنواع الأطعمة. يحتاج الإنسان لكمية قليلة جداً منه، و يلعب دوراً هاماً في عمليات الاستقلاب في الجسم. يتميز السيلينيوم بخصائص مضادات للأكسدة تحمي الخلايا من التلف.
أهمية معدن السيلينيوم و الفوائد الصحية لاستهلاكه:
يُعتبر السيلينيوم من المعادن الهامة للعديد من وظائف الجسم. يوجد في أنسجة الجسم خاصةً العضلات الهيكلية. حيث يساعد في الوقاية من الإصابة بالأمراض القلبية، و مشاكل الغدة الدرقية، و الإدراك المعرفي و الاضطرابات المتعلقة بالتفكير و السلوك و السرطان و غيرها. حيث يتميز بدوره الفعال في الحالات التالية:
- الوقاية من الأمراض القلبية: يمنع السيلينيوم عمليات الأكسدة، و يخفف من الالتهابات، و يمنع تراكم الصفائح الدموية.
- الوقاية من التدهور المعرفي: بفضل دوره الفعال كمضاد للأكسدة، يتميز السيلينيوم بقدرته على حماية الخلايا من التلف الناتج عن التقدم في السن، و ما يرافقه من مشاكل في الذاكرة و الإدراك.
- اضطرابات الغدة الدرقية: يتميز السيلينيوم بدوره الفعال في إنتاج و استقلاب الهرمونات الدرقية، و تصنيع الحمض النووي ال DNA.
- تحسين الخصوبة عند الرجل و المرأة.
العوامل الخطيرة المؤدية لنقص السيلينيوم:
نقص السيلينيوم من الحالات النادرة، لكن يرتبط حدوثه مع بعض المشاكل الصحية:
- وجود اضطرابات هضمية مثل: داء كرون.
- الأشخاص الذين يتم تغذيتهم عن طريق الحقن الوريدي، هم أيضاً أكثر عرضة لانخفاض نسبة السيلينيوم لديهم.
- ينصح باستخدام السيلينيوم لعلاج العديد من المشاكل بما في ذلك الربو، التهاب المفاصل، ضعف الخصوبة.
الحاجة اليومية من السيلينيوم:
تشمل الكمية الإجمالية من السيلينيوم سواءً من الطعام و المتممات الغذائية معاً ما يلي:
بالنسبة للأطفال:
- من عمر 1-3 سنوات: 20 ميكروغرام يومياً.
- من عمر 4-8 سنوات: 30 ميكروغرام يومياً.
- من عمر 9-13 سنة: 40 ميكروغرام يومياً.
بالنسبة للبالغين:
من عمر 14 سنة و أكثر: 55 ميكروغرام يومياً.
بالنسبة للنساء:
- النساء الحوامل:60 ميكروغرام يومياً.
- المرأة المرضع: 70 ميكروغرام يومياً.
هل من الممكن الحصول على السيلينيوم من الطعام؟ (المصادر الغذائية الغنية بالسيلينيوم)
وجود السيلينيوم في الأطعمة المتناولة يعتمد كثيراً على مكان و ظروف التربة (تركيز السيلينيوم في التربة و الماء التي تمت زراعة الطعام بها)، و التي تختلف بشدة من منطقة لأخرى. لكن بشكل عام يتوفر عنصر السيلينيوم في الأطعمة التالية:
- المكسرات.
- الأطعمة البحرية.
- اللحوم و البيض.
- الحبوب الكاملة و الأرز البني.
المخاطر الصحية الناتجة عن زيادة استهلاك السيلينيوم:
الإصابة بالتسمم نتيجة زيادة السيلينيوم تُعتبر من الأمور النادرة خاصةً من المصادر الغذائية. لكن في حال تناول جرعة عالية من المتممات الغذائية، قد يؤدي ذلك لمشاكل سلبية تتضمن ما يلي:
- تكسر الأظافر.
- تسوس الأسنان.
- اضطرابات هضمية مثل الغثيان.
- تشوهات عصبية.
- تساقط الشعر.
- ارتفاع درجة الحرارة.
- رائحة فم كريهة.
- مشاكل صحية في الكبد و الكلية و القلب.
- و في حالات شديدة، قد يؤدي لفشل كلوي أو فشل العضلة القلبية و الوفاة.
التفاعلات و التداخلات الدوائية:
- قد تتفاعل مادة السيلينيوم مع أدوية و متممات غذائية أخرى، بما في ذلك مضادات الحموضة و العلاج الكيماوي و الستيروئيدات القشرية و الأدوية الخافضة للشحوم و حبوب منع الحمل.
- سرطان الجلد و سرطان البروستات: يرتبط فرط استهلاك السيلينيوم مع زيادة خطورة الإصابة بسرطان الجلد أو سرطان البروستات.
- داء السكري: عند تجاوز جرعة السيلينيوم 200 ميكروغرام يومياً، يؤدي ذلك لزيادة خطورة الإصابة بداء السكري النمط الثاني بنسبة 50%.
المراجع:
https://www.webmd.com/a-to-z-guides/supplement-guide-selenium#1
https://www.medicalnewstoday.com/articles/287842.php
الصورة المرفقة:
https://www.flickr.com/photos/lesmemorables/


اترك تعليقاً