عرق السوس هو نوع من الأعشاب التي تنشأ في البحر الأبيض المتوسط، جنوب و وسط روسيا، و آسيا الصغرى إلى إيران. و هناك العديد من الأنواع تُزرع الآن في جميع أنحاء أوروبا و آسيا و الشرق الأوسط.
عرق السوس يحتوي على glycyrrhizic acid ,و التي يمكن أن تسبب مضاعفات عند تناولها بكميات كبيرة.
و يُعرف جذر عرق السوس أيضاً باسم الجذر الحلو لاستخدامه كمادة التحلية في الحلوى و المشروبات.
القيمة الغذائية من عرق السوس:
عرق السوس يقدم مجموعة واسعة من المواد الغذائية المفيدة و الفلافونويدات. و هو مصدر جيد لفيتامين B1 (الثيامين)، B2 (الريبوفلافين)، B3 (النياسين)، B5 (حمض البانتوثنيك) و فيتامين E (توكوفيرول).
كما أنه يوفر المعادن مثل الفوسفور و الكالسيوم و الكولين و الحديد و المغنيسيوم و البوتاسيوم و السيلينيوم و السليكون و الزنك. و هو مخزن من المغذيات النباتية الأساسية، بما في ذلك بيتا كاروتين، غليسيررهيزين، غلابريدين، إسليكيريتيجينين، الثيمول، الفينول، حمض الفيروليك و الكورسيتين.
فوائد عرق السوس:

- يُنصح تناول عرق السوس لأصحاب مشاكل الجهاز الهضمي المختلفة، بما في ذلك قرحة المعدة (القرحة الهضمية)، الحرقة (حموضة المعدة)، المغص، و التهاب بطانة المعدة (التهاب المعدة المزمن) و اضطرابات المعدة.
- و له فوائد كبيرة في معالجة الالتهابات التنفسية مثل التهاب الحلق، التهاب الشعب الهوائية، و السعال، و الالتهابات التي تسببها البكتيريا أو الفيروسات.
- يتم أخذ عرق السوس أيضاً لمرض أديسون، و هو نوع من مرض السكري الناجم عن نقص هرمون (مرض السكري الكاذب).
- يخفف من أعراض انقطاع الطمث و متلازمة ما قبل الحيض.
- مناسب لمن يعانون من هشاشة العظام، الذئبة الحمامية الجهازية.
- له فوائد في حالات اضطرابات الكبد و الملاريا و السل و مستويات البوتاسيوم العالية في الدم، و التسمم الغذائي، و متلازمة التعب المزمن (CFS).
- مفيد في حالة ارتفاع الكوليسترول في الدم.
- يتم أخذ عرق السوس في بعض الأحيان مع أعشاب أخرى مثل الجينسنغ، لتحسين وظيفة الغدد الكظرية، و خاصةً لدى الأشخاص الذين تناولوا الأدوية الستيرويدية على المدى الطويل.
- يؤخذ عرق السوس أيضاً لزيادة الخصوبة عند النساء اللواتي يعانين من اضطراب هرموني يسمى متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، و لعلاج المستويات الغير طبيعية من هرمون البرولاكتين.
- مفيد في حالات تشنجات العضلات، و الحد من آلام السرطان في تركيبة مع الأعشاب الأخرى.
- و يستخدم عرق السوس لعلاج سرطان البروستات.
- و له دور كبير في معالجة اضطراب الجلد المعروف باسم الأكزيما.
- يتم أخذ عرق السوس أيضاً في تركيبة مع أندروغرافيس، الجينسنغ السيبيري، لعلاج حمى البحر المتوسط العائلي. و تتميز هذه الحالة الوراثية بالتورم المتكرر و المؤلم في الصدر أو المعدة أو المفاصل.
- بعض الناس استخدام عرق السوس كما الشامبو للحد من الإفرازات الدهنية لفروة الرأس.
- كما يتم تطبيقه لعلاج المشاكل الجلدية، على شكل جل للحكة و في حالة الجلد الملتهب (الأكزيما)، و لوقف النزيف، و كريم للصدفية.
- مفيد لأصحاب الحمية الغذائية و فقدان الوزن.
- ممكن استعماله كغسول للفم أو كغرغرة للقروح، و ينصح به لطب الأسنان.
- يستخدم عرق السوس لعلاج التهاب الكبد B و C، و كذلك قروح الفم في الأشخاص الذين يعانون من التهاب الكبد C. فهو مفيد للكبد، حيث يزيد من تدفق الصفراء و يخفض مستويات الكولسترول.
- يستعمل أيضاً لنكهة الأطعمة و المشروبات و منتجات التبغ.
- يساعد في مكافحة أنواع مختلفة من العدوى مثل الهربس و فيروس نقص المناعة البشرية و التهاب الكبد و الحزام الناري.
- كما أنها فعالة في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي.
- و لتخفيف الاضطرابات العصبية.
- عرق السوس تحتوي على فيتويستروغنز، التي تعزز إزالة السموم، و تحسّن صحة البشرة و الشعر، بالإضافة لصحة الأسنان، و مناعة الجسم.
- و علاوةً على ذلك، فإنه يساعد على مكافحة رائحة الجسم و الاكتئاب.
- يُشار إليها باسم “الجذر الحلو”، تُعزى إلى عنصر يسمى غليسيررهيزين الموجودة في جذره الذي هو أكثر حلاوة من السكر.
آلية عمل عرق السوس:
إن المواد الكيميائية الموجودة في عرق السوس تساعد على تقليل التورم، و التحكم بالإفرازات المخاطية و البلغم، و تهدئة السعال، و معالجة القرحة.
تأثيره على الجهاز الهضمي:
في حالات التسمم الغذائي، و قرحة المعدة، و الحرقة، و الحموضة يمكن استعمال عرق السوس لإصلاح بطانة المعدة و استعادة التوازن. و يرجع ذلك إلى خصائصه المضادة للالتهابات و تعزيز المناعة من حمض غليسيرريزيزيك.
أثبتت الدراسات أن حمض غليسيرهيك يمكنه قمع البكتيريا السامة H. بيلوري، و يمكن حتى منعه من النمو في القناة الهضمية.
علاقته بالتوتر و الهرمونات:
عرق السوس يقلل التوتر. فمع مرور الوقت يمكن للتوتر أن يؤثر على الغدة الكظرية، فتصبح قد استنفدت من العمل المستمر لإنتاج الأدرينالين و الكورتيزول. يمكن تحفيز الغدة الكظرية و إعادة توازنها من خلاصة عرق السوس، الذي يعزز المستوى الصحي من الكورتيزول داخل الجسم.
الجرعة و أشكال استخراجه:
- استخراج عرق السوس السائل: هو الشكل الأكثر شيوعاً من عرق السوس. كما يستخدم للتحلية في الحلوى و المشروبات. و استخراج عرق السوس من قبل الفرد لا ينبغي أن يتجاوز 30 ملغ / مل حمض غليسيرريزيزيك. و عند تناول أكثر من ذلك، يمكن أن ينتج آثار جانبية غير مرغوبة، كما حذرت منظمة الصحة العالمية.
- مسحوق عرق السوس : يمكن شراؤها من مخازن الأغذية الصحية. و يمكن دمجها مع قاعدة هلام لخلق مرهم موضعي للجلد. عرق السوس مفيد بشكل خاص في علاج الأكزيما و حب الشباب.
- و يمكن أيضا أن يسكب المسحوق في كبسولات و يتعاطى عن طريق الفم. تذكر دائماً أن الجرعة الموصى بها من جذر عرق السوس أقل من 75 ملليغرام يومياً، وفقاً للمبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية.
الآثار الجانبية لتناول عرق السوس:
- الإفراط في تناول عرق السوس يمكن أن يؤدي إلى مستويات منخفضة من البوتاسيوم في الجسم، مما يسبب ضعف العضلات. و يسمى هذا نقص بوتاسيوم الدم. و ممكن أن تحدث هذه الحالة في فترة أسبوعين فقط.
- ارتفاع ضغط الدم و عدم انتظام ضربات القلب هي الآثار الجانبية السلبية التي يمكن أن تنتج عن استهلاك الكثير من عرق السوس.
- يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية في بعض الحالات. و تشمل هذه الآثار تعب الجسم، و عدم انتظام الدورة الشهرية، وذمة، و اضطرابات الكلى.
- الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات لا ينصح بتناولهم لعرق السوس، ففي إحدى الحالات تم نقلهم إلى المستشفى نتيجة لارتفاع ضغط الدم عندما تم تناول الكثير من عرق السوس.
- ينصح النساء الحوامل أو المرضعات من قبل إدارة الاغذية و العقاقير بتجنب عرق السوس في جميع أشكاله تماماً. و ينبغي أن الأفراد الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أيضاً تجنب جذر عرق السوس.
المراجع:
wikipedia
الصورة المرفقة:
https://www.flickr.com/photos/virany/418753987/
https://www.flickr.com/photos/jonathanbeard/


اترك تعليقاً