مركبات البروبيوتيك هي عبارة عن بكتيريا نافعة، تُبطّن بشكل أساسي القناة الهضمية، و مسؤولة عن امتصاص المواد الغذائية و تقوية الجهاز المناعي.
تُعتبر مركبات البروبيوتيك من المواد الأساسية لصحة الجهاز الهضمي. لكن بالإضافة لذلك تتميز هذه المركبات بالعديد من الفوائد الصحية، التي سوف آتي على ذكرها خلال المقال بإذن الله. تابعوا معي و أتمنى أن تجدوا الفائدة المطلوبة.
أسباب انخفاض البروبيوتيك في الجسم و الأعراض الناتجة عنها:
- عند استخدام المضادات الحيوية لفترة طويلة من الزمن، نتيجة وجود مشكلة صحية ما.
- أو عند تناول الأطعمة الغنية بالسكريات. قد تلاحظ معاناتك من اضطرابات هضمية و البدانة أيضاً. لكن ليس بالضرورة أن يكون السبب كما تظن، أي بسبب تناول الطعام. إنما اتباع هذا النمط من النظام الغذائي السيء، أو فرط استهلاك المضادات الحيوية، تؤدي للقضاء على البكتيريا النافعة التي تعيش بشكل طبيعي داخل الجسم.
- و عندما تنخفض نسبة البكتيريا النافعة في الجسم، لن تتمكن من مكافحة البكتيريا و الفطريات الضارة المسببة للعدوى. و لن تستطيع الحفاظ على عمليات الاستقلاب بشكل فعال. و بالتالي تلاحظ ضعف الجهاز المناعي لديك، و التعرض لمختلف المشاكل الصحية.
إذا لم يحصل الجسم على كمية كافية من مركبات البروبيوتيك، تظهر التأثيرات الجانبية التالية:
- اضطرابات هضمية.
- مشاكل في البشرة.
- داء المبيضات.
- أمراض المناعة الذاتية.
- تكرار نزلات البرد و الانفلونزا.
في الحقيقة و بفضل من الله تعالى نحن لدينا العديد من الأطعمة الغنية بمركبات البروبيوتيك بشكل طبيعي، عن طريق تناول الأطعمة الطازجة من التربة الجيدة، أو عن طريق تخمير الأطعمة للحفاظ عليهم من الفساد.
لكن مع الأسف في يومنا هذا، و نتيجة الاعتماد على الثلاجة و بعض الممارسات الزراعية الخطيرة مثل امتصاص الطعام لمادة الكلور، أصبح الطعام يحتوي على كميات أقل من مركبات البروبيوتيك. بالإضافة لذلك فإن معظم الأطعمة اليوم، تحتوي على مضادات حيوية التي تقضي على البكتيريا النافعة في أجسامنا!
أهمية و فوائد مركبات البروبيوتيك:
عند إضافة الأطعمة الغنية بمركبات البروبيوتيك لنظامنا الغذائي، سوف تلاحظ الفوائد الصحية التالية:
- تعزيز صحة الجهاز المناعي.
- تحسين عملية الهضم، و الوقاية من مختلف المشاكل الهضمية.
- زيادة مستويات الطاقة نتيجة إنتاج فيتامين ب12.
- الوقاية من رائحة الفم الكريهة لأن مركبات البروبيوتيك تقضي على فطريات المبيضات الضارة.
- زيادة نضارة البشرة و علاج المشاكل الجلدية مثل الأكزيما و الصدفية.
- انخفاض نسبة الإصابة بنزلات البرد و الانفلونزا.
- الشفاء من مرض التهاب الأمعاء و رشح القناة الهضمية.
- انخفاض الوزن.
و من الجدير بالذكر ضرورة تناول أطعمة مختلفة غنية بمركبات البروبيوتيك نظراً لاختلاف أنواعها و اختلاف فوائدها الصحية.
أنواع البكتيريا النافعة الموجودة في الجسم:
- الملبنة الحمضة Lactobacillus acidophilus.
- الملبنة البلغارية Lactobacillus bulgarius.
- الملبنة ريوتيري Lactobacillus reuteri.
- ثيرموفيلوس العقدية Streptococcus thermophilus.
- سكروميسز بولاردي Saccharomyces boulardii.
- بفيدوباكتيريوم بيفيديوم Bifidobacterium bifidum.
- العصوية الرقيقة Bacillus subtilis.
أهم الأطعمة الغنية بمركبات البروبيوتيك:
اللبن:
يُعتبر أكثر أنواع الأطعمة الغنية بمركبات البروبيوتيك شيوعاً. و يحتوي على أعلى نسبة من مركبات البروبيوتيك. في حال تم تحضيره من الحيوانات التي تتغذى على الأعشاب، و ليس النوع المبستر.
الأجبان غير المبسترة:
الجبنة الطرية التي يتم تحضيرها من حليب الماعز أو حليب الأبقار، تُعتبر من الأطعمة الغنية بمركبات البروبيوتيك المتنوعة. إذا كنت ترغب بالحصول على جبنة غنية بالبروبيوتيك يجب اختيار الجبنة الخام غير المبسترة.
لكن يجب الانتباه، بعض منتجات الألبان و الأجبان يتم تسخينها بعد عملية التخمير. و بالتالي تقضي على مركبات البروبيوتيك بالحرارة. كما ينصح بتجنب الأنواع التي تحتوي على السكريات، لأنها سوف تغذي البكتيريا الضارة بشكل أكبر، من الفائدة التي تقدمها البروبيوتيك للبكتيريا النافعة.
الكفيرKefir:
و هو مشابه للبن. عبارة عن منتجان الألبان المخمرة, حيث يتضمن مشاركة فريدة من الحليب و حبوب الكفير المخمرة. يتم استخدامه منذ أكثر من 3000 سنة.
كلمة كفير منشؤها في روسيا و تركيا. و تعني الشعور الجيد. يتميز الكفير بطعم حامض و لاذع. و يحتوي على 10-34 سلسلة من مركبات البروبيوتيك.
الكفير مشابه للبن، لكن تم تخميره بواسطة بعض الخمائر و البكتيريا. لذلك فالمنتج النهائي يحتوي على نسبة أعلى من مركبات البروبيوتيك.
كفير جوز الهند:
يتم تحضيره عن طريق تخمير عصير جوز الهند مع حبوب الكفير. هذا المنتج خالٍ من منتجات الألبان، لكنه غني بمركبات البروبيوتيك.
خل التفاح:
إن خل التفاح من الخيارات الممتازة للتحكم بضغط الدم و الكولسترول و داء السكري و خسارة الوزن كذلك.
يُعتبر من الخيارات الصحية الغنية بمركبات البروبيوتيك التي ينصح بإضافة القليل منها لنظامك الغذائي، سواءً عن طريق إضافة القليل لطبق السلطة اليومي، أو تمديده في الماء و تناوله صباحاً.
مخلل الخيار:
هذا الطعم الحامض اللاذع الذي يتميز به المخلل، يُعتبر أيضاً من مصادر مركبات البروبيوتيك. يُنصح باختيار الحجم الصغير الطبيعي غير المضاف له هرمونات أو تعديل في زراعته (أي النوع العضوي).
مخلل الملفوف:
يتم تحضيره من الملفوف المتخمر و غيره من الخضروات. لا يحتوي على العديد من البروبيوتيك، لكن يحتوي على نسبة عالية من الحموض العضوية، التي تزود الطعام بمذاق حامض. و تدعم نمو البكتيريا النافعة.
الزيتون:
خاصةً الزيتون الأسود المجعد، يعتبر مصدر ممتاز لمركبات البروبيوتيك. ينصح باختيار النوع الخام الذي لا يحتوي على بنزوات الصوديوم.
الشوكولا الداكنة:
تُعتبر من المصادر الغنية بمركبات البروبيوتيك. فالشوكولا الداكنة التي تحتوي 70% من الكاكاو، هي في الحقيقة عبارة عن طعام مخمر.
استهلاك مقدار ملعقتي طعام من بودرة الكاكاو أو لوح شوكولا 25غ كافٍ للحصول على الفائدة.
و كخيار أخير بإمكانك الحصول على مركبات البروبيوتيك عن طريق تناول المتممات الغذائية الغنية بمركبات البروبيوتيك، و التي تتوفر في الصيدليات.
المراجع:
https://diyremedies.org/probiotics/
https://draxe.com/probiotic-foods/
http://www.eatthis.com/best-probiotic-foods/
http://dailyburn.com/life/health/foods-with-probiotics/
https://www.webmd.com/digestive-disorders/ss/slideshow-probiotics
https://www.healthline.com/nutrition/11-super-healthy-probiotic-foods
http://www.naturallivingideas.com/probiotic-foods-for-better-gut-health/
https://www.drstevenlin.com/include-natural-probiotics-diet-for-dental-health/
https://www.mindbodygreen.com/0-9331/top-10-probiotic-foods-to-add-to-your-diet.html
https://www.popsugar.com/fitness/Foods-Naturally-High-Probiotics-Good-Bacteria-20370089
الصورة المرفقة:
https://www.flickr.com/photos/tokyofashion/


اترك تعليقاً